![]() |
وافق البرلمان الفرنسي على إقامة متحف «لوفر أبو ظبي»، وجاء القرار ثمرة اتفاق بين باريس والإمارات رغم تحفظات مسؤولين في عالم الفن بفرنسا عن مشروع يعتبره البعض «رصاصة الرحمة على المتحف العام».
وسيقام المتحف ضمن مجمع ثقافي في جزيرة السعديات قبالة أبو ظبي يفتتح عام 2012 بعد أن تتولى فرنسا تصميمه وتنفيذه. وسيستعير المتحف الجديد تسمية «لوفر» على أن تنقل إليه أعمال فنية من متاحف فرنسية في مقدمها اللوفر، وذلك لفترات تتراوح بين ستة اشهر وعامين. ويتضمن الاتفاق نقل هذه الأعمال على مدى عشرة أعوام بحيث تبدأ العملية بثلاثمائة عمل لتنخفض إلى 250 ثم الى مائتين. وتبلغ مدة الاتفاق ثلاثين عاما وعلى الإمارات دفع نحو مليار يورو منها أربعمائة مليون لمتحف اللوفر و550 مليونا لوكالة متاحف فرنسا.